مصر الحديثة | الإنسانية تحكم شعب

ليست قرارات سياسية أو توجيهات حكومية فحسب لكنها إجراءات إنسانية في مضمونها وتكوينها وطريقة تنفيذها هكذا خرجت

الرئيس السيسي,السيسي,مصر,محكمة,طائرات,الرئيس عبد الفتاح السيسي,عبد الفتاح,اقتصاد,المصري,ساعة,عبد الفتاح السيسي,صحة,المواطنين,كورونا,كمامات,وجه,الأزمة,العمال,البلاد

الخميس 4 مارس 2021 - 18:03
رئيس مجلس الإدارة
أ.د. راندا رزق
رئيس التحرير
جمال أبو الفضل
الإنسانية تحكم شعب

الإنسانية تحكم شعب

ليست قرارات سياسية أو توجيهات حكومية فحسب، لكنها إجراءات إنسانية في مضمونها وتكوينها وطريقة تنفيذها، هكذا خرجت من قلب ووجدان الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قلوب الشعب المحب.



 

البداية كانت من القراءة الجيدة لأزمة كورونا التي عصفت ببلاد كبيرة، وانهارت معها اقتصاديات كبرى ما كانت أن تتهاوى بهذه السهولة، حتى كان الرئيس السيسي في الموعد وعلى قدر المسؤولية والحدث، باجراءات احترازية محكمة لم تتأخر في توقيتها ولم يتنازل عن تنفيذها بصرامة وحزم، كل ذلك من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين.

 

إن الرئيس السيسي وحكومة مصر الرشيدة، أثبتا في ظل تلك الأزمة الحالية، أن صحة المواطن المصري هي الأولى والأبقى، وأن المواطن في المقام الأول ومن أجله يتم تسخير كل إمكانيات البلاد من اقتصاد وأدوات حكومية، حتى أن طائرات الشركة الوطنية كانت رهن الإشارة التي أطلقها الرئيس فأجلت المصريين من كل بقاع العالم التي حاصرها الوباء.

 

وقد كانت تلك الأزمة تحتاج إلى الإنسانية والشدة معًا، لتنجو مصر من براثن هذا العدو البيولوجي القاتل، ولم يكن ذلك ليتحقق سوى بقلب وضمير محب لهذا الوطن، وقبضة حديدية ترعى مصالح الوطن وتحمي المواطن.

 

في مشهد توقفت كثيرًا عنده، لخص في مضمونه الذي لم يتجاوز 60 ثانية، كيف تعامل الرئيس مع هذه الأزمة وكيف وضع الأولويات لتجاوزها في أسرع وقت، وكيف وضع أمام ناظريه هؤلاء البسطاء الذين يشكلون القوام السميك لطبقات الشعب، والمعدن الأصيل لهويته.

 

كان الرئيس السيسي متحدثًا عن الأزمة كاشفًا أبعادها وخطورتها، محذرًا من التهاون والاستهتار بها، حتى أفصح للعامة أنه ينزل بنفسه إلى الشوارع ليتفقد أحوال الشعب ويعرف مدى التزامه بالتعليمات، ولم تمر 24 ساعة حتى كان الرئيس السيسي متوقفًا بسيارته أمام موقعًا لأحد الأعمال الإنشائية فترجل عن سيارته مفاجئًا المهندسين والعمال.

 

ومن وازع إنساني، بدأ الغضب على وجه الرئيس السيسي عندما وجد العمال بدون كمامات، فما كان منه إلا أنه عنّف المهندس المسؤول عن الموقع وأمر بتوزيع كمامات في الحال على العمال قائلًا: "هما بياخدو فلوس قد إيه علشان يجيبو كمامات على حسابهم ويصرفوا على أسرهم كمان".

 

إن الأزمة الحالية وإن تمادت في خطرها وزادت شدتها، لكنها طمأنت المصريين بأن لهم رئيسًا يعرف كيف تدار الأزمة ويعرف أن الوطن غال على أبنائه وأن الأزمات لها خطط استباقية مُعدة ورجال قادرون على إدارتها وحسن التعامل معها.

 

ومنذ بداية الأزمة الكبيرة، نجد رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، يقف شامخًا كالهرم الأكبر يواجه مع الحكومة وبتوجيهات فخامة الرئيس السيسي، الحرب الغاشمة التي يخوضها كورونا ضد العالم والشعب المصري.

 

ويطل علينا البطل رئيس الوزراء مرة تلو الأخرى، نرى من خلال تعبيرات وجهه مدى جدية الدولة في اتخاذ إجراءات استباقية في وجه العدو الذي لا يرى للتغلب عليه، وستتغلب عليه بإذن الله وتعود الحياة إلى رونقها، ومصر إلى جمالها وحيويتها المعهودة.