مصر الحديثة | نادية عبده.. صاحبة الفضل ورائدة التجربة

التجارب الأولى هي الأبقى والأكثر استقرارا في التاريخ خاصة إذا ما تبعها نجاح ملموس وتثبيت لفكرة التجربة لتبد

جمال أبو الفضل,نادية عبده,البحيرة,محافظ البحيرة,مقال,مصر الحديثة

الخميس 4 مارس 2021 - 18:27
رئيس مجلس الإدارة
أ.د. راندا رزق
رئيس التحرير
جمال أبو الفضل
نادية عبده.. صاحبة الفضل ورائدة التجربة

نادية عبده.. صاحبة الفضل ورائدة التجربة

التجارب الأولى هي الأبقى والأكثر استقرارًا في التاريخ، خاصة إذا ما تبعها نجاح ملموس وتثبيت لفكرة التجربة، لتبدأ معها سياسة جديدة بُنيت على شخص واحد.



 

المرأة في مصر.. عاشت لسنوات طويلة لم تطأ قدماها منصب المحافظ، ربما لما يحمله هذا المنصب من مشاق عدة، وما يترتب عليه من جهود وقرارات ومتابعات قد تستمر معظم ساعات اليوم.

 

 

لكن.. هذه السياسة تغيرت في مصر مع منح الرئيس السيسي الدفعة المعنوية للمرأة؛ لتستلهم من عزيمتها قوة إضافية، وتتخذ من إرادتها وسيلة نحو تحقيق المستحيل، وذلك على يد مرأة حديدية، أفنت سنوات عمرها في خدمة الوطن، حتى استحقت عن جدارة أن تكون رائدة التجربة والأم المؤسسة لها.

 

 

مرأة تعلمت على يديها قيمة المسئولية ولذة الإخلاص وقوة الحق، وأبصرت معها أن الحقيقة هي الطريق الأسرع للوصول إلى ما نبتغي ونأمل.

 

 

شهادة للتاريخ.. حفيدة الفراعنة

 

إنني اليوم أتحدث عن السيدة المهندسة نادية عبده، السيدة الوطنية، أول محافظ "إمرأة" في تاريخ مصر، ليست مجرد كلمات، وليس مجرد حديث، لكنها شهادة للتاريخ ومبدأ لن أتخلى عنه، وسوف أظل معترفا بقيمة هذه السيدة العظيمة، ومقدرا لعقليتها وحكمتها وأسلوبها ومستفيدا من كل الدروس التي تعلمتها على يديها من واقع الواجب والمسئولية وحب الوطن فهذه السيدة هى إمرأة بألف رجل لا تخشى فى الله لومة لائم، شرفت بالعمل تحت قيادته ولن أكون مبالغا أننى دخلت التاريخ بأن اقترن اسمى باسم هذه العظيمة المرأة الحديدية أو المرأة الوطنية المهندسة نادية عبده (مستشار محافظ البحيرة).

 

 

السيدة نادية عبده، التي حملت جينات عظيمة، وهبها الله للمصريات منذ ما قبل التاريخ، عندما حملت المرأة منذ العصر الفرعوني درجة عالية من التقدير والتقديس لمكانتها، حملت ألقابًا عظيمة في مصر القديمة مثل طاهرة اليدين؛ العظيمة في القصر؛ سيدة الحب، سيدة الجمال؛ عظيمة البهجة، فيما استأثرت ملكات الأسرة الثامنة عشر بالنصيب الأكبر من هذه الألقاب.

 

 

 أثبتت ذلك نادية عبده أثناء فترة توليها زمام الحكم في البحيرة، تولت حقيبة المحافظ في وقت استثنائي وصعب، ولم يكن منصبا تشريفيا لها بقدر ما كانت مسؤولية مباشرة في توقيت ملغم بالتحديات والعثرات التي شهدتها مصر في الفترة الانتقالية من حكم الإخوان الظلامي وحتى تثبيت دعائم وأركان الدولة المصرية.

 

 

ولم تكن محافظة البحيرة بـ الإقليم السهل الذي يتيسر على المسؤولين إدارته، لكن الأمر كان حقيقة في غاية الصعوبة نظرا للطبيعة الجغرافية للمحافظة التي تمتد من من جنوب الجيزة الى شمال الوادي الجديد ومن شرق مصر الى غربها، مع اختلاف الطبائع الديمواغرافية لأهلها بين الصحراء والساحل والريف.

 

 

لكن وراء هذا التحدق وقفت سيدة وطنية ينبئ تاريخها بمستقبل زاهر، فقادت تجربة من أهم تجارب التنمية المحلية في مصر، وأسست لفكرة خلدتها دراسات الحكم المحلي، بأنه لا صعب إلا ما كان صعبا على الإرادة والعزيمة، وعزيمة المرأة الحديدية لا تعرف الانكسار أمام الصعاب.

 

 

نصيرة الفقراء وقائدة مسيرة التنيمة

 

 

انتصرت نادية عبده للبسطاء من أهل البحيرة، وقادت مسيرة من التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ولعل أبرز ما شهد لها خلال تلك الفترة القضاء على ظاهرة غلاء الأسعار حتى باتت محافظة البحيرة موردا رئيسا للسلع الغذائية بأسعار مخفضة.

 

 

رشيد إنجاز بشهادة السيسي

 

 

بالأمس ذكر الرئيس السيسي في حديثه مدينة رشيد، كمثال حي للتطوير وتدشين المشروعات التنموية قائلاً: "شوفو الشغل اللي بيحصل في رشيد".

 

 

وحتى لا يبخس التاريخ حق صاحب الإنجاز، وأول من بدأ التنمية والتطوير لتحويل رشيد إلى أكبر متحف مفتوح في العالم، كانت السيدة الرائدة نادية عبده، التي أخذت الإشارة من الرئيس السيسي في مؤتمر الشباب في الاسكندرية وانطلقت لتتحول رشيد معها إلى عاصمة للجمال والأصالة.

 

شكرًا المرأة الحديدية نادية عبده

 

رسالة حب وتقدير وإجلال للسيدة نادية عبده، التي بدأت تجربة المرأة في منصب المحافظ، وعلى خطوات إنجازاتها دعمت الحكومة المرأة في نفس المنصب في تشكيلها الجديد.. وعلى وقع كلمات الرئيس عن رشيد، فشكرًا للمرأة الحديدية نادية عبده.

 

 

شكرًا على الانتهاء من 95% من المخططات التفصيلية للمدن والقرى بالمحافظة، لتصبح المحافظة من أوائل المحافظات على مستوى الجمهورية فى الانتهاء من المخططات التفصيلية، شكرا على تخصيص أراضى لإقامة العديد من المناطق السياحية واستعادة آلاف الأفدنة من الأراضى أملاك الدولة المستولى عليه وواضعى اليد، شكرا على إنشاء آلاف من الوحدات السكنية والحد من مشاكل انقطاع مياه الشرب وغيرها من المشروعات التى عادت بالنفع على المواطنين بالمحافظة.

 

 

شكرًا المرأة الوطنية على 25 مشروعًا لإنشاء عدد 7684 وحدة سكنية بالمحافظة بتكلفة 315.831 مليون جنيه، شكرًا على مشروعات جهاز تعمير الساحل الشمالى الأوسط بعدد 9 مشروعات بتكلفة 264 مليون جنيه..

 

شكرا على بشاير الخير 2 المقام مقامة على مساحة 200 فدان لإنشاء عدد 2000 وحدة سكنية طبقا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية تضاهى بشاير الخير1 بالإسكندرية.

 

شكرًا المصرية القديرة على النهوض بالتعليم والانتهاء من 188 مشروعا بتكلفة 822.5 مليون جنيه، شكرًا على زيادة عدد الفصول إلى 4000 فصل.

 

فشكرًا للمرأة الحديدية نادية عبده على القضاء على أزمة نقص مياه الشرب بالبحيرة من خلال الانتهاء من  36 مشروعًا بتكلفة 3 مليارات و389.5 مليون جنيه، شكرا المرأة الحديدية على الانتهاء من 27 مشروعا بتكلفة 2299.5 مليون جنيه.

 

فشكرًا صاحبة الفكر الراقي، على إنشاء ديوان عام لفرع وزارة الثقافة وقصر ثقافة وادى النطرون و إنشاء فرع مكتبة مصر العامة بكفر الدوار، شكرا على عقد العديد من الندوات التثقيفية للتوعية بمخاطر الإرهاب وطرق مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وحث الشباب وترسيخ مبدأ الوطن والمواطنة.

 

 وشكرًا على إنجاز العديد من مشروعات الصرف الصحى، شكراً على الانتهاء من 211 مشروعا بتكلفة 3 مليارات و750 مليون جنيه.

 

شكرًا على تنفيذ محطات للطاقة الشمسية وتشغيل محطة بقدرة 150 كيلووات / ساعة على مساحة 2451 م2 لتغذية مبنى المحافظة ومبنى شبكات المرافق ومبنى التنظيم والإدارة بتكلفة 4.5 مليون جنيه، شكرا على قيام المحطة بتصدير 54 ميجا وات / ساعة سنويا من الطاقة، والمحطة تحقق نسبة اكتفاء ذاتى لمبانى الديوان العام ، شكرا على افتتاح محطة الطاقة الشمسية بمجمع دمنهور بطاقة 78,8 ك وات تغذى الأحمال الكهربائية.

 

شكرًا صاحبة التنمية على تطوير مدينة وادى النطرون رصف وازدواج الطرق وإنارتها بتكلفة 90 مليون جنيه، وإنشاء خط مياه وخزانات مياه بتكلفة 80 مليون جنيه لتوصيل مياه الشرب للوفود الزائرة وتأهيل محولات الكهرباء وزراعة جانبى الطرق بأشجار النخيل بجانب وضع علامات ولوحات إرشادية لمسار رحلة العائلة المقدسة والتلال الأثرية، شكرا على حصر عدد 180 تلًا أثريًا بالعديد من مدن ومراكز المحافظة والتى تعود إلى عصور رمسيس الثاني والعصور الفرعونية واليونانية والرومانية، بالإضافة إلى الطوابي المنتشرة على ساحل البحر الأبيض المتوسط بمركزي رشيد وإدكو ومن أشهرها طابية أحمد عرابي على ساحل البحر بقرية المعدية بمدينة إدكو.

 

شكرًا رائدة الصناعة، على المنطقة الصناعية برشيد والتي تبلغ مساحتها 500 فدان مقسمة إلى 150 فدانًا بمناطق استثمارية خدمية و350 فدانًا بمدن سكنية كبرى.

 

شكرًا على إنشاء أكبر بورصة سلعية فى الشرق الأوسط والمقامة على مساحة 57 فدانًا بمنطقة التحرير بمركز بدر بتكلفة إجمالية تقدر بحوالى مليار و250 مليون جنيه، وافتتاح صيدلية العلاج المجانية بديوان عام المحافظة لصرف العلاج مجانا لغير القادرين من أبناء المحافظة شكرا المرأة الوطنية على 9092 طلبًا لتقنين أراضى مستردة أملاك دولة بينهم 2614 طلب تقنين على مساحة 127678 فدانًا أراضي زراعية بقيمة تقديرية 8 مليارات جنيه.

 

 شكرًا على تحصيل 150مليون جنيه قيمة رسوم إدارية للفحص وتأمين لجدية الشراء فقط.

 

شكراً لصاحبة الفضل الطيب، على مبادرة "أطفال التحدي" والتي استهدفت تأهيل أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية الأيتام وأطفال الشوارع من خلال دمجهم بشكل إيجابى وفاعل داخل المجتمع وتشمل المبادرة تكوين فريق غنائى من كورال الأطفال وفريق رياضى لكرة القدم الخماسية وغيرها من الفعاليات الاجتماعية، وهؤلاء الأطفال شاركوا لأول مرة فى الاحتفالات التى نظمتها المحافظة منها احتفالات العيد القومى التى أقيمت بدار أوبرا دمنهور وكذلك الاحتفالات الفنية التى تقام على هامش زيارات الوفود الأجنبية.

 

شكرًا على إعادة النظر فى كافة مشروعات المحافظة، وعددها 23 مشروعًا وحساباتها الخاصة، شكرًا على العمل على رفع كفاءتها من خلال تطوير اللوائح المنظمة وتشكيل لجان متابعة مستمرة وتكليف اللجنة العليا للمشروعات بضم كوادر فعالة مما سأهم فى تحقيق نمو اقتصادى بتلك المشروعات وما لها من أثر مباشر على المواطن البحراوى فى كافة المجالات،شكرا المرأة الوطنية بعد أن بلغت جملة الفائض 93 مليون جنيه .

 

شكرا على رفع كفاءة مشروع المحاجر وتجاوز الإيرادات الـ104 ملايين جنيه.

 

فشكرًا للمرأة الحديدية نادية عبده صاحبة السياسات الفريدة والفكر المستنير والقرارات الوطنية، على منحي شرف مستشار فني وإعلامي لمحافظ البحيرة أول محافظ في تاريخ مصر .