مصر الحديثة | سيادة اللواء هشام آمنة.. نجدد العهد

في حياة كل منا تجربة أثيرة تبقى بمثابة فنارة تنير له الطريق فيسترشد بها في باقى مساراته وبين هذه التجارب ل

مصر,الانتصار,محافظة البحيرة,وسائل الإعلام,الإعلام,محافظ البحيرة,هشام آمنة,المشروعات القومية,المواطنين,الرجل,المعلم,الرئيس

السبت 11 يوليه 2020 - 04:46
رئيس مجلس الإدارة
أ.د. راندا رزق
رئيس التحرير
جمال أبو الفضل
سيادة اللواء هشام آمنة.. نجدد العهد

سيادة اللواء هشام آمنة.. نجدد العهد

في حياة كل منا تجربة أثيرة، تبقى بمثابة فنارة، تنير له الطريق فيسترشد بها في باقى مساراته، وبين هذه التجارب، لا أنسى تجربتى في العمل مستشارًا إعلاميًا ومتحدثًا رسميًا باسم محافظة البحيرة ـ قبل نحو العام تقريبًا ـ إلى جوار القائد والمعلم اللواء هشام آمنة ـ محافظ البحيرة. 



 

 

فعلى يديه، تعلمت قيمة المسئولية، لذة الإخلاص وقوة الحق، والأهم، أننى أدركت أن الحقيقة كالخط المستقيم، أقصر مسافة بين نقطتين، وأنها الطريق الأسرع للوصول إلى ما نبتغى ونأمل. 

 

ورغم تقدمى بالاستقالة أواخر يونيو من العام الماضى، فإننى لا أتردد في الإشادة بتجربة اللواء هشام آمنة في ضبط العمل بمحافظة البحيرة، واهتمامه بشئون المواطنين وتسيير المهام الوظيفية بدقة وسرعة داخل المحافظة، وليست شهادتى بعيدة عن أعين الإعلام، الذي زهد اللواء "آمنة" في الظهور على وسائله، واختار لنفسه العمل فقط، وترك هذه المهمة لنا ـ حينها. 

 

لكن.. لا يمنعنا الابتعاد عن المنصب من التصدى لبعض المغرضين وذوى المصالح الخاصة ومجابهتهم والرد عليهم، فظهر المحافظ لم ينكشف كما يظنون، فزهده في الظهور على وسائل الإعلام ودماثة خلقه وعدم انخراطه في مثل تلك المسائل الهامشية قياسًا بمهمته الرئيسية، لا يعنى أن ننفض من حوله، فعدم رده على ثرثرات المتشدقين والمتحذلقين وصغار القيمة وضعاف النفوس حقيقة، نظرًا لانشغاله بالعمل واستغراقه في أدق تفاصيله، لكننا ما زلنا من حوله، ابتعدنا عن المنصب والمهام الرسمية، لكننا لم نبتعد عن المعلم وواجبنا نحوه. 

 

إن خريطة مشروعات العمل بمحافظة البحيرة وما ينجزه اللواء "هشام آمنة" يوميا على مستوى المشروعات الخدمية في ربوع المحافظة، جعل منه رقيبا على أقوات المواطنين وأسعار السلع، إذ نجح في دفع عجلة العمل في شبكة المحليات، التي صارت خلية نحل لا تكل ولا تمل من الجهد والتفانى، من أجل إنجاز المشروعات القومية العملاقة خلال فترة عمله، وفى عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى. 

 

اللواء "هشام آمنة" الأخ، اليوم ودائمًا، سأبقى حريصًا على تقديم شهادتى هذه متى وجدت ذلك واجبًا، فالاعتراف بالحق فضيلة، وبالنسبة لى مبدأ، وأكررها، الابتعاد عن محيط مكتبك، واختصاصات مهامي السابقة، لا يعنى إنكار فضلك، بل إننى حريص على أن أؤكد لنفسى وللجميع أنك ذو عقلية حكيمة، وأسلوب فريد، تلقيت على يديك دروسًا عديدة انطلاقًا من واقع الواجب والمسئولية وحب الوطن، ولمن لا يعلم، هذا الرجل أسد فى الحق، لا يخشى فى الله لومة لائم، من يعمل معه يحظى بالشرف العالى، وقد نلت هذا الشرف، ولا أبالغ عندما أقول إننى دخلت التاريخ وقد اقترن اسمى بصفتى (مستشار محافظ البحيرة) باسمكم (البطل هشام آمنة). 

 

ولا أشك للحظة بعد أن عركتنى تجارب العمل والحياة في أن تقبلوا منى رسالة (بصفتى الأخ الأصغر لكم) في مواجهة الألسنة السليطة والأقلام الأجيرة التى لا تعيرونها بالًا، أن تظلوا (سيادة المحافظ) مترفعين عن الصغائر، متسلحين بقيمة العمل وما تبذلونه من جهد وإخلاص وواجب، فحتما طريق الغد ممهد نحو تطوير وتنمية ورقى، بينما طرقهم منحدرة نحو إحباط وحقد، ضحلة لا بيان لها أو مسلك. 

 

سيادة اللواء هشام آمنة، عاهدتكم فيما سبق ـ وأكررها ـ على ألا أتردد في أو أتراجع عن الوقوف بجانبكم وملازمتكم (وهو شرف لنا) في جميع خطواتكم نحو الانتصار للوطن والمواطنين، وفرض هيبة مصر العليا وسيادتها على الجميع، انتصارًا لحقها فى الريادة وحق المواطن في حياة كريمة.  ومثلما سبق أن أرفقت لكم نصًا في استقالتي، فإننى أقولها مرة أخرى بأنني على العهد باقٍ بتقديم العون والمساندة لسيادتكم، وأن ذلك لن ينتقص من واجبي تجاه محافظة البحيرة شيئا، ولن يثبط من همتي، أو يحط من عزيمتي فيما هو قادم تجاه خدمة أهل البحيرة في أي موقع أو منصب، وما أعتبره واجبا قوميا أمام الله وأمام الوطن وأمامكم. 

 

وختاما.. أسأل الله لكم التوفيق وسداد الخطى، وأن يحفظ مصرنا وشعبها العظيم ورئيسها فخامة القائد عبد الفتاح السيسى.