مصر الحديثة | وزير الأوقاف خلال مؤتمر بالخرطوم" مصر والسودان في خندق واحد ومصير مشترك"

التقي الفريق أول محمد حمدان دفلو نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بدولة السودان الشقيقة اليوم السبت الدكت

مصر,السودان,وزير الأوقاف,علاقة مصر بالسودان,مؤتمر بالخرطوم,مصر مصر والسودان

السبت 25 سبتمبر 2021 - 01:58
رئيس مجلس الإدارة
أ.د. راندا رزق
رئيس التحرير
جمال أبو الفضل

وزير الأوقاف خلال مؤتمر بالخرطوم" مصر والسودان في خندق واحد ومصير مشترك"

وزير الأوقاف خلال زيارته للسودان
وزير الأوقاف خلال زيارته للسودان

التقي الفريق أول محمد حمدان دفلو،  نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بدولة السودان الشقيقة، اليوم السبت،  الدكتور محمد مختار جمعة،  وزير الأوقاف على هامش افتتاح مؤتمر الخرطوم الذي يعقد تحت عنوان : " الإسلام والتجديد بين الأصل والعصر " قبيل افتتاح المؤتمر بقاعة الصداقة بالخرطوم في حضور كل من وزير الشئون الدينية والأوقاف السوداني الشيخ نصر الدين مفرح أحمد ووزيرة المالية الدكتورة هبة محمد علي.



 

 

ودار الحديث خلال اللقاء، حول متانة العلاقات المصرية السودانية والتعاون المشترك بين وزارة الأوقاف المصرية ووزارة الشئون الدينية والأوقاف السودانية ولا سيما في قضايا التجديد ونشر معاني الوسطية والتسامح وقبول الآخر .

 

 

وخلال اللقاء أكد وزير الأوقاف بأن مصر والسودان في خندق واحد ومصير مشترك ، وهو أيضا ما يؤكد عليه كل الأشقاء السودانيين ، في إطار العلاقات التاريخية الراسخة بين الدولتين الشقيقتين .

 

 

اقرأ أيضاً|وزير الأوقاف يفتتح مسجد الشهيد أحمد منسي بالإسكندرية: قدوة للأجيال ( صور)

 

 

وكان وزير الأوقاف، القى كلمة بالجلسة الافتتاحية العلمية بالمؤتمر الدولي الذي عُقد بالخرطوم اليوم السبت تحت عنوان "الإسلام والتجديد بين الأصل والعصر"، أكد خلالها إن الوطن والحفاظ عليه أحد أهم الكليات الست التي يجب الحفاظ عليها والتي أحاطها الشرع الشريف بعناية بالغة وعمل على صيانتها وهي: "الدين، والوطن، والنفس، والعرض، والمال، والعقل، والنسل"، وقد أجمع الفقهاء قديمًا وحديثًا على أنه إذا دخل العدو بلدًا من بلاد المسلمين وجب على أهل هذه البلدة أن يهبوا جميعًا للدفاع عن وطنهم ولو فنوا جميعًا في سبيل ذلك، ومن قُتل منهم في سبيل ذلك فهو شهيد، ولَم يقل أحد على الإطلاق إنهم إذا غلبهم العدو وخشوا على أنفسهم من الهلاك فروا من الهلاك ونجوا بأنفسهم لينشروا الدين في مكان آخر، فالدين لا ينشأ في الهواء الطلق، إذ لا بد له من وطن يحمله ويحميه، فالمشردون لا يقيمون دينًا ولا دولة، ولن يحترم الناس ديننا ما لم نتفوق في أمور دنيانا، فإن تفوقنا في أمور دنيانا احترم الناس ديننا ودنيانا، فدورنا هو عمارة الدنيا بالدين وليس تخريبها ولا تدميرها باسم الدين، فالأديان كلها رحمة، وحيث تكون المصلحة المعتبرة للبلاد والعباد فثمة شرع الله الحنيف.