مصر الحديثة | مدبولي: لولا جائحة كورونا لانخفض معدل الفقر بشكل أكبر ورفعنا  الأجور لـ334 مليار جنيه 

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء إنه لأول مرة منذ عام 1999 وحتى اليوم نشهد انخفاض معدلات الفقر ونس

مصر,رئيس الوزراء,المشروعات القومية,توفير فرص عمل,الجهاز المركزي للإحصاء,انخفاض معدلات الفقر

الأحد 25 يوليه 2021 - 18:35
رئيس مجلس الإدارة
أ.د. راندا رزق
رئيس التحرير
جمال أبو الفضل

رئيس الوزراء:المشروعات القومية الكبرى وفرت 5 ملايين فرصة عمل

مدبولي: لولا جائحة كورونا لانخفض معدل الفقر بشكل أكبر ورفعنا  الأجور لـ334 مليار جنيه 

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إنه لأول مرة منذ عام 1999 وحتى اليوم نشهد انخفاض معدلات الفقر ونسبة الفقر في مصر من 32.5% لـ29.7%، وبالتأكيد هي خطوة مهمة، ولكنها غير كافية بالنسبة للحكومة، ومايتم على الأرض هو خطوة من 1000 خطوة مطلوبة لتقدم ونماء الدولة المصرية.



 

 

وأضاف مدبولي خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن نتائج بحث الدخل والانفاق والاستهلاك 2019/2020 أن كل مايتم من عمل من إنجازات وجهد غير مسبوق يقتنع الجميع به كخطوة من 1000 خطوة مطلوبة، مشيرا إلى أنه لولا جائحة كورونا لنزل معدل الفقر لمعدلات أكبر من ذلك ولتحسنت الأرقام أفضل من ذلك.

 

 

وشرح مدبولي أن الدولة المصرية اتخذت العديد من الإجراءات لانخفاض معدلات الفقر، حيث استمرت الدولة في دعم السلع التموينية والخبز الذي يغطي 84% من الأسر المصرية وارتفعت الأرقام ولم تقل، بالإضافة لدعم الكهرباء والمياه وخصوصا الدعم للفئات محدودة الدخل، بالإضافة لانتهاج الدولة منهج زيادة الأجور للعاملين في الدولة لكبح جماح التضخم.

 

وقال  إنّ المشروعات القومية الكبرى التي وجّه بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفرت 5 ملايين فرصة عمل للمواطنين الباحثين عن عمل، حيث يعد بحث الدخل والإنفاق، أحد أهم الأبحاث الاقتصادية التي يجريها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء كل عامين ، و إنّ 3.6 مليون أسرة تستفيد من برامج تكافل وكرامة، معظمها في الوجه القبلي، موضحا أنّ الدولة تستهدف زيادة عدد الأسر المستفيدين من تكافل وكرامة لـ4 ملايين أسرة مع نهاية العام.

 

 

وأشار إلى ان الدولة المصرية استطاعت ان ترفع معدلات الاجور ، الى 334مليار جنيه ، سنويا بعد ان كانت 80مليارا قبل عام 2011، وان تراجع معدلات الفقر لاول مرة من ٢٠عاما من1999 الى 29.7% لن يرضي طموحات القيادة السياسية والحكومة المصرية ، لافتا الى ان الدولة المصريةةالحديثة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث نعتبرها خطوة من الف خطوة لتق دم ونماء مصر.

 

 

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي، ان ٣.٦مليون اسرة تستفيد من برامج تكافل وكرامة ، اغلبهم في الوجه القبلي.واضاف ان الدولة تستهدف زيادة عدد الاسر المستفيدين من تكافل وكرامة الى 4مليون اسرة مع نهاية العام ، مشيرا إلى أن المشروعات القومية الكبرى، التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وفرت 5 مليون فرصة عمل للمواطنين الباحثين عن عمل.

 

 وقال إنّه بعد عام 2011 كانت هناك مطالب فئوية برفع الأجور، وقبل عام 2011 كانت قيمة الأجور بالدولة 80 مليار، وهذا العام سجلت 334 مليار، وحدث طفرة كبيرة نتيجة مطالب المواطنين.

 

 

وأضاف مدبولي، أنّ الظروف الاقتصادية مع توقف الإنتاج الحقيقي وحدوث تضخم كبير ولم تظهر الزيادات التي تحدث، ولكن اليوم ينخفض التضخم مع زيادة الأجور، وبدأ المواطن يشعر بتحسن حقيقي في دخله لأول مرة منذ فترة طويلة.

 

 

وتابع مدبولي أنّ تكافل وكرامة وصل لأكثر من 3.6 مليون أسرة، ويصل هذا العام لنحو 4 ملايين أسرة بدعم نقدي مباشر، ومشروع حياة كريمة الذي بدأت الدولة تنفيذه على مدار عام ونصف العام، وكان توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بالبدء في 1000 قرية وتجمع ريفي جديد بالتوازي مع الجهات التي يتم العمل فيها، ومبادرات الصحة التي ساهمت في خفض إنفاق الأسر على بند الصحة، ما مكنها من الصرف على مناح أخرى وتحسين ظروفهم.

 

 

اقرأ أيضاً|المركزي للإحصاء:٦٣مليون مواطن يستفيدون من الدعم التمويني

 

وأعلنت الدكتورة هبة الليثي مستشار رئيس الجهاز المركزي للتعئبة العامة والإحصاء، أنّ الدولة تدعم الأسرة المصرية في بند الغاز والبوتاجاز بـ1527 جنيها سنويا، ما يخفض الفقر للأسرة بنسبة 3.2%، كما تدعم الكهرباء للأسرة بـ1944 جنيها سنويا، ما يخفض نسبة الفقر للأسرة بنسبة 2.8%.

 

 

كما أعلنت الدكتورة هبة الليثي مستشار رئيس الجهاز المركزي للتعئية العامة والإحصاء، أنّ 42% من الفقراء الذين لا يستطيعون توفير احتياجاتهم الأساسية موجودون في الصعيد، موضحة أنّ ثلثي الفقراء موجودون في ريف مصر، وأكثر المحافظات التي شهدت انخفاضا في معدلات الفقر، تمثلت في محافظات البحيرة والأقصر وأسيوط.

 

 

ويهدف البحث لتوفير بيانات تفصيلية، تساعد في التعرف على الأنماط الاستهلاكية في المجتمع والتغيرات التي تطرأ عليها، كما يوفر بيانات تمكن من قياس مستوى المعيشة، ومستويات وخريطة الفقر، فضلًا عن توفير الأوزان اللازمة لتركيب الأرقام القياسية لأسعار المستهلكين والتي تعد مؤشرًا مهمًا لقياس التضخم.